اهلا بك عزيزي الزائر نورت منتدانا اذا كنت غير مسجل نرجو منك ان تنضم الى اسرة المنتدى وتشرفنا واذا كنت بالفعل مسجل فماذا تنتظر هيا لكي تشاركنا في المنتدى



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ادخل وشوف الانتقاء فى العاب القوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو بكر
عضو مبتدئ


عدد المساهمات : 13
نقاط : 29930
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/10/2009
العمر : 26
الموقع : كفر الجزار

مُساهمةموضوع: ادخل وشوف الانتقاء فى العاب القوى   السبت أكتوبر 31, 2009 3:17 pm

الانتقاء في العاب القوى:
تهدف عملية الانتقاء في مجال العاب القوى إلى محاولة اختيار أفضل العناصر بعرض الوصول للمستويات الرقمية العالية ، حيث إن وصول الرياضي للمستويات الرقمية العالية لا يعتمد فقط على تنفيذ البرامج التدريبية الموضوعة على أسس علمية سليمة، ولكن على ربط ذلك بالخصائص الجسمية والقدرات البدنية والسمات النفسية للرياضيين.. إذ إن تلك الخصائص والقدرات والسمات الفردية يمكن من خلال توجيهها والعناية بها تحقيق الأهداف العامة لعملية الانتقاء –فضلاً على توجيه الرياضي إلى المسابقة الملائمة التي تتفق والخصائص المميزة له. لذا يجب توظيف نظرية الانتقاء لاختيار أفضل العناصر للعمل معهم لفترة طويلة قد تصل إلى أكثر من 10سنوات متواصلة من التدريب الشاق.

وتتخلص أهمية عملية الانتقاء في النقاط التالية:
1. وضع الضوابط التي تسمح بانتقاء أفضل العناصر وفق أسس علمية قابلة للتنفيذ.
2. اختيار العناصر الصالحة والموهوبة فقط للوقت والجهد.
3. اكتشاف القدرات الخاصة للمبتدئين ومن ثم استغلال هذه القدرات بهدف رفع مستواهم البدني والفني والرقمي.
4. أمكانية مساعدة المبتدئين والناشئين على اختيار المسابقات التي تتفق وقدراتهم وإمكاناتهم مع ضمان وصولهم إلى المستويات العالية ووضعهم على بداية الطريق للبطولة.
5. التنبؤ بالمستويات الرقمية التي يمكن تحقيقها في المستقبل القريب والبعيد.
6. إمكانية تقويم عمليات أعداد المبتدئين والناشئين وإعادة توزيعهم بعد فترة من الانتقاء المبدئي من منطلق ظهور قدرات جديدة وبدء مرحلة التخصص في إحدى مسابقات العاب القوى.
7. رعاية الصفوة المختارة لعدة سنوات متتالية مع التركيز عليهم بصفة أساسية.

ولإلقاء الضوء على مفهوم الانتقاء لا بد من التعرف على الأسس والمحددات العلمية لمفهوم الانتقاء والتي تشمل ما يلي:
أولا : الأسس البيولوجية.
ثانياً : الأسس النفسية.
ثالثا : الاستعدادات الخاصة.

أولا : الأسس البيولوجية.
وتشمل العوامل والمتغيرات البيولوجية التي يعتمد عليها التنبؤ الجيد في عملية الانتقاء بمراحله المختلفة وهذه العوامل هي:
أ-الصفات الوراثية. ب-مراحل النمو. ج-العمر الزمني والعمـر البيولوجـــي.ي-القياسات الجسمية (الانثروبومترية). هـ-الصفات البدنية الأساسية. و-الخصائص الوظيفية.
أ- الصفات الوراثية:
تمثل العوامل الوراثية جانباً هاماً من جوانب عملية الانتقاء حيث ان الوصول الى مستويات الرياضية العالية هو نتيجة التفاعلات المتبادلة بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية المختلفة وقد أمكن من خلال الدراسات العلمية التي تناولت العلاقة بين الوراثة والتفوق الرياضي إلى اثر الرياضة الواضح في كل من :
- الصفات الموروفولوجية للجسم.
- القدرات الحركية والوظيفية للفرد.
ويعتبر من الثابت ألان ظهور أهمية كل من عاملي (الطول والوزن) كصفات موروفولجية لها تأثيرها السلبي او الايجابي وفقاً لنوع النشاط الممارس، حيث تلعب هذه الصفات دوراً هاماً في تحقيق المستوى الذي يمكن أن يصل إليه الفرد. وقد أجريت بعض الدراسات عن دور العوامل الوراثية في تحقيق نمو وتشكيل الجسم ، وتوصلت إلى وجود علاقة ذات دلالات واضحة بين أطوال الأبناء وأطوال الوالدين حيث تبين إن للطول علاقة كبيرة بالوراثة مقارنة بعامل الوزن. ويمكن استعمال المعادلة الآتية لتحديد الأطوال المتوقعة للبنين والبنات منسوبة إلى طول الأب والأم وهي : الأولاد=طول الأم X1.08+طول الأب، البنات=طول الأب X 0.923+طول الأم.
وعن تأثير الوراثة على القدرات الحركية والوظيفية اتجهت الدراسات إلى تحديد العلاقة بين قدرات الحركية لكل من الإباء والأبناء وتبين وجود ارتباط وثيق بين أداء الآباء والأبناء في الوثب الطويل من الثبات وفي عدو 100م، كما توصلت الدراسات أيضا إلى انه يمكن لأبناء الإبطال الرياضيين تحقيق مستويات طيبة في ممارستهم للأنشطة الرياضية إلى إن الحد الأقصى لاستهلاك الأكسوجين يمكن إن يتأثر بالوراثة بنسبة عالية، كذلك الحد الأقصى لتركيز حامض الاكتيك وسرعة دقات القلب والقوة العضلية.
كما يتبن أيضا إن المرونة تتأثر بعامل الوراثة وبخاصة مرونة مفاصل ويزداد هذا التأثير لدى الإناث أكثر منه في الذكور.

ب-مراحل النمـــو:
ويقصد هنا بمراحل النمو هو تميز مراحل معينة من النمو بزيادة حساسية الجسم وقابليته للتأثير الايجابي أو السلبي بالعوامل البيئية الخارجية، فهناك فترات حساسة فترات لنمو الصفات البدنية مع التقدم في العمر حيث أشارت ديناميكية نمو القوة العضلية على إن فترة النمو من 13-17سنة يزداد فيها نمو القوة العضلية بدرجة كبيرة وتحسن تنظيم العمل في الجهاز العصبي الحركي. وقد دلت نتائج بعض الدراسات على إن فترة النمو من 13-14 سنة تزداد فيها القوة العضلية بدرجة كبيرة نسبياً، وفي سن 15 سنة تتساوى قوة العضلات الباسطة والقابضة، كما يزداد نمو قوة عضلات الجذع في الفترة من 14-16 سنة ويزداد نمو القوة المميزة بالسرعة في الفترة من 12-15 سنة، وبالنسبة للسرعة أشارت الدراسات إلى زيادة معدل نموها لتقترب من سرعة البالغين من 4-5 حتى 13-14 سنة، وتشمل سرعة الحركة، ثم يقل معدلها قليلا حتى عمر 16-17سنة ثم تصل لأعلى معدل لنموها فيما بين 20-30 سنة، وتزدادا التردد الحركي في الفترة من 7-9 سنوات ويقل معدلها في سن 10-11سنة، وتزداد مرة أخرى في الفترة من 12-13 سنة ثم تبدأ في البطء ابتداء من 14 حتى يتوقف تماما في سن 16سنة تقريباً
وبالنسبة لسرعة الاستجابة الحركية تشير الدراسات إلى انه يكون بطيئاً في الفترة من 6-7 سنوات ومن 9-11 سنة، بينما يزداد لدى الأطفال المدربين من 13-14سنة. وبالنسبة للانقباض العضلي الثابت يبدأ نمو هذه الصفة في المرحلة السنية من 12-14سنة وترجع أهمية الانقباض العضلي الثابت إلى مقدرة عضلات الجذع والظهر على الاحتفاظ بانتصاب القامة.
وتساعد دراسة الفترات الحساسة للنمو في تحديد ديناميكية نمو الصفات البدنية ومعدلات نموها كذلك مراحل العمر التي يزداد فيها هذا المعدل أو يقل فضلاً على الاختلافات بين العمر البيولوجي والعمر الزمني وسرعة نمو الخصائص الوظيفية والحد الأقصى لها والفروق الفردية بين الذكور والإناث حيث إن هذه العوامل يتأسس عليها النجاح في تحقيق نتائج متقدمة في الأنشطة الرياضية، وتحديد العمر المناسب لبداية التدريب والفترة الزمنية اللازمة للوصول للمستويات الرياضية العالية.

ج-العمر الزمني والعمر البيولوجي:
يعتبر تحديد العمر المناسب لبدء ممارسة نشاط رياضي معين من الأسس الهامة في عمليات الانتقاء، حيث إن البداية المبكرة أو المتأخرة تقلل إلى حد كبير من تأثير عمليات التدريب وبالتالي من تحقيق الناشئ لنتائج عالية في النشاط الرياضي الذي يمارسه.
وتشير نتائج الدراسات العلمية بصفة عامة إلى إن هناك أنشطة رياضية تتطلب طبيعتها البداية المبكرة في التدريب، وبخاصة تلك التي تتطلب التوافق الكبير في أداء الحركات الفنية كالجمباز والسباحة، والغطس، بينما تشير دراسات أخرى إلى أهمية البداية المتأخرة نسبيا في الأنشطة التي تعتمد على التحمل كالماراثون والمسافات الطويلة والمشي الرياضي. وينطق هذا أيضا على الأنشطة التي تتطلب الدقة كالوثب والقفز.
ويشير كوزنتسوف (1976) إلى إن ممارسة الرياضة تبدأ في معظم الأنشطة الرياضية في الأعمار من 10-14سنة، ولا يتحقق الوصول إلى المستويات العالية إلا في الفترة من 18-25سنة أي بعد ما يقرب من8-10سنوات من التدريب، وهذا يعني إن الفترة التي تستغرقها عمليات النمو هي نفس الفترة التي يخضع فيها الناشئ للتدريب الرياضي، ومن ثم التأثير المتبادل بين الجسم الذي ينمو وطبيعة عمليات التدريب ونوعية التخصص الرياضي، وهذه المشكلة تعتبر من المشكلات الصعبة التي لا تزال تواجه البحثين في مجال الانتقاء ، ويساعد حلها على إمكانية التنبؤ بما يمكن إن يحققه الناشئ في الفترة من 18-25سنة، من خلال تحديد إمكاناته عند اختياره في الفترة من 10-14سنة وكذلك نظام التدريب المتبع طوال هذه المدة.
ومن ناحية أخرى يواجه تحديد العمر المناسب لبدء الممارسة والتدريب في نشاط رياضي معين ، مشكلة عدم التطابق بين العمر الزمني والعمر البيولوجي حيث يزيد أو ينقص مستوى نمو الصفات البيولوجية لفرد معين عن مستوى نموها عند اقرأنه من نفس العمر، ويلاحظ إن طول ووزن الجسم يزيد أو يقل عند الإقران في نفس العمر، لذا فمن الضروري عند تحديد العمر المناسب لانتقاء الناشئين لنشاط رياضي معين مراعاة العمر الزمني والعمر البيولوجي معاً، نظرا للفروق الفردية في معدلات النمو بين أفراد العمر الزمني الواحد، فكثيرا ما تفوق ناشئون كانوا يتميزون في البداية بتأخر في النمو ثم ظهرت مواهبهم في مرحلة عمرية متأخرة بعد ذلك ، بمعنى إن الفترة الحساسة لظهور هذه المواهب جاءت عندهم متأخرة، وهذا يؤكد عدم الاعتماد المطلق في عملية الانتقاء، على نتائج الاختبارات الأولية وإنما يتبعها دراسة مدى التقدم في فترة زمنية تالية قد تمتد إلى عام ونصف لتحقيق الصدق في عملية الانتقاء، حيث يمكن التنبؤ بدقة إمكانيات الناشئ من خلال المقاييس الكلية لسرعة نمو الصفات البدنية خلال السنة الأولى من التدريب .
وتحديد العمر المناسب لبدء التعليم والتدريب في الأنشطة الرياضية المختلفة يساعد بلا شك المدرب في انتقاء الناشئين المؤهلين للبطولة في هذا النوع من النشاط ، كما يوفر عليه خطا البدء المبكر أو المتأخر الذي يقلل من اثر عمليات التوجيه والتدريب ويتطلب النجاح في عملية الانتقاء دراسة خصائص النمو في مراحل العمر المختلفة والمراحل التي تصل فيها الصفات البدنية الأساسية إلى حدها الأقصى من النمو والمرحلة التي تصل فيها إمكانات الفرد في نشاط رياضي معين إلى حدها الأقصى. والعمر البيولوجي الذي تظهر فيه أفضل النتائج في كل نوع من أنواع الأنشطة الرياضية.

د-المقاييس الجسمية(الانثروبومترية) :
تعتبر المقاييس الجسمية من الخصائص الفردية التي ترتبط بدرجة عالية بتحقيق المستويات الرياضية العالية ، ذلك إن لكل نشاط رياضي متطلبات بدنية خاصة تميزه عن غيره من الأنشطة الأخرى، وتنعكس هذه المتطلبات على الصفات الواجب توافرها فيمن يمارس هذا النشاط، ومثال ذلك توافر طول القامة لمتسابقي (القرص والجلة والوثب العالي والحواجز) ولا شك إن توافر هذه الصفات لدى الممارسين يمكن إن تعطي فرصة اكبر لاستيعاب مهارات المسابقة وفنونها حيث أصبح من الأهمية بمكان توافر الأجسام المناسبة كأحد الدعامات الأساسية الواجب توافرها للوصول باللاعبين إلى المستويات الرياضية العالية.
وتستخدم المقاييس الجسمية (الانثروبومترية) في مجال الانتقاء نظرا لاختلاف المقاييس الجسمية من فرد لأخر واختلاف مقاييس أجزاء الجسم التي تتطلبها ممارسة كل نشاط رياضي.
وكما سبق القول تحتاج سباقات دفع الجلة ورمي القرص ولاعبي كرة السلة إلى إفراد طوال الأجسام ، بينما لا يكون لذلك أهمية بالنسبة لمتسابقي الماراثون، وهكذا يختص كل نشاط رياضي بالمقاييس الجسمية الملائمة له، كما أظهرت الدراسات العلمية في مجال الانثربيولوجي إن المقاييس الانثروبومترية تختلف باختلاف البيئات الجغرافية، حيث تؤثر عوامل البيئة على مقاييس وشكل وتركيب جسم الإنسان، وقد أدى هذا إلى تفوق أجناس معينة في رياضات بعينها كتفوق الزنوج في سباقات العدو المختلفة، وهذا يدعو إلى اهتمام الدول بأنواع الرياضة التي تناسب المقاييس الجسمانية لسكانها، وتنقسم المقاييس الجسمية إلى أجزاء رئيسية هي :
1. الطول.
2. الوزن.
3. نسبة الدهون.
4. السعة الحيوية.
5. أطوال الإطراف.
6. نسب أجزاء الجسم.

1. الطول:
ويمثل أهمية كبرى في العديد من الأنشطة الرياضية، سواء كان الطول الكلي للجسم والذي تبرز أهميته في العاب مثل دفع الجلة ورمي القرص، وطول الطرف السفلى وأهميته لمتسابقي الوثب العالي وعدو الحواجز ، كما إن تناسب طول الإطراف له أهمية بالغة في اكتساب التوافق العضلي العصبي في معظم الأنشطة الرياضية بصفة عامة.
وقد تقل أهمية الطول في بعض الأنشطة حيث يؤدي الطول المفرط إلى ضعف القدرة على التوازن ، وذلك لارتفاع مركز ثقل الجسم عن الأرض، لذلك يتميز الإفراد قصيروا القامة بالقدرة على التوازن في معظم الأحيان عن الإفراد طوال القامة مثل متسابقي المسافات الطويلة.

2- الــوزن:
يعتبر الوزن عاملا هاما في ممارسة جميع الأنشطة الرياضية وهذا يعكس مدى تأثير الوزن على النتائج والمستويات الرقمية للاعبين، كما تتطلب بعض الأنشطة الرياضية الزيادة في الوزن في حين أنها قد تكون عاملا معوقاً في أنشطة أخرى، فمثلا تتطلب سباقات دفع الجلة ورمي القرص إفرادا ذوي أوزان ثقيلة، ويكون ذلك معوقاً بالنسبة لمتسابقي المسافات الطويلة والماراثون، وفي هذا الصدد يشير ماكلوي إلى إن زيادة الوزن بمقدار 25% عما يجب إن يكون عليه اللاعب في بعض الألعاب، يمثل عبئاً يؤدي إلى سرعة أصابته بالتعب، كما ثبت علمياً ارتباط الوزن بالنمو والنضج واللياقة الحركية والاستعداد الحركي بصفة عامة، وأظهرت البحوث بما يعرف (بالوزن النسبي والوزن النوعي) وهي اصطلاحات علمية ظهرت نتيجة لدراسات أجريت حول أهمية الوزن في مجال ممارسة الأنشطة الرياضية.

3- نسبة الدهــــون:
يعتبر ارتفاع نسبة الدهون في الجسم مؤشرا هاما بالنسبة للرياضي ، حيث يؤدي ذلك إلى نقص في قدراته البدنية وانخفاض كفاءته في ممارسة النشاط الرياضي بصورة طبية، وقد أشارت نتائج الدراسات العلمية إلى إن هناك ارتباطاً عكسياً بين نسبة الدهون بالجسم واللياقة البدنية.


4- السعة الحيوية :
تعكس السعة الحيوية للرئتين كفاءة المتسابق الفسيولوجية فاللاعب الذي يتمتع بسعة حيوية كبيرة يمكنه تحقيق مستويات عالية وبخاصة متسابقي المسافات الطويلة والمشي وترتبط السعة الحيوية بالعمر والجنس والتخصص الرياضي، وتشير بعض الدراسات إلى ارتباطها بمقاييس الجسم حيث توصلت بعض النتائج إلى انه يمكن قياس السعة الحيوية بدلالة الطول والوزن. وتستخدم السعة الحيوية في عمليات الانتقاء كمؤشر لكفاءة الجهاز التنفسي ونجاحه في الأنشطة التي تتطلب التحمل، حيث إن السعة الحيوية ترتبط أيضا بالمستوى الرياضي، إذ تبين إن لاعبي المستويات العالية يحققون مقادير عالية في السعة الحيوية وان اختلفت هذه المقادير من نشاط لأخر، فمتسابقي المسافات الطويلة والماراثون والمشي يتفوقون عادة في السعة الحيوية على لاعبي العدو والوثب والرمي، ومن ثم يمكن من خلال قياس السعة الحيوية التنبؤ بما يمكن إن يحققه الناشئ من نتائج مستقبلاً .

5- أطوال الإطراف :
وأهمها أطوال (الذراع-العضد-الساعد-الكف-الفخذ-الساق-القدم) وقد تتناسب أطوال هذه الإطراف وأجزاء الجسم بعضها مع البعض ويرتبط النجاح في ممارسة نشاط رياضي معين بالأطوال النسبية للإطراف فبينما تتطلب سباقات الرمي طولا نسبياً في الذراعين، تتطلب سباقات الوثب والحواجز طولاً نسبياً في الرجلين ، وأسفرت نتائج الدراسات إلى إن نسبة طول الرجلين إلى طول الجسم لمتسابقي الوثب تصل 51.5% ولدى العدائيين49% والمشي الرياضي 48% وتختلف نسب أطوال الرجلين لدى متسابقي الجري حيث يكون متوسط طول الرجلين لدى متسابقي العدو 95.5سم بينما المتوسط لدى متسابقي المسافات الطويلة 93.02سم . كما وجد إن متوسط طول الجذع لدى متسابقي العدو 51.9سم بينما يزيد قليلاً لدى متسابقي المسافات الطويلة حيث يبلغ 52.20سم. وتد توصلت نتائج دراسات أخرى إلى امتلاك متسابقي الرمي إلى اذرع وأرجل وجذع أطول من متسابقي الجري في المسافات المختلفة ، لذا فمن الأهمية بمكان ضرورة مراعاة الأطوال النسبية لأطراف الجسم ومدى ملائمة هذه الإطراف لمتطلبات النشاط الرياضي الذي يوجه إليه الناشئ.

6- نسب أجزاء الجسم :
لا يرتبط التفوق في ممارسة نشاط رياضي بالمقاييس الجسمية فقط ولكن تمثل العلاقات التي تربط بين هذه المقاييس بعضها بالبعض عاملاً هاما ، كالعلاقة بين الوزن والطول وأطوال احد أجزاء الجسم بالنسبة للطول الكلي، ويعبر عن هذه العلاقات (بنسب أجزاء الجسم أو تناسب أجزاء الجسم ) ، وتشير نتائج الدراسات إلى ضرورة مراعاة هذه النسب عند الانتقاء نظراً لارتباطها بالتفوق الرياضي، حيث تزود المعلومات الخاصة بالنسب الجسمية إلى ترشيد عمليات الانتقاء لمختلف الأنشطة الرياضية. وعلى الرغم من الفروق الفردية في نسب الجسم بين الإفراد إلا إن هناك نسب عامة لجسم الإنسان ، منها إن الإطراف السفلى تكون دائما أطول من الإطراف العليا والساعد أطول من العضد والفخذ أطول من الساق وهكذا.
والاتجاه الحديث في دراسة نسب أجزاء الجسم يعتمد على المعرفة التشريحية للجسم، حيث تم التوصل إلى بعض الدلالات التي تعبر عن ذلك ومنها مثلاً:
إن طول الجسم يرتبط بطول الطرف السفلي والفرد متوسط الطول من 165سم-175سم يصل طول العمود الفقري لديه 40% في المتوسط من الطول الكلي للجسم فنسبة طول العضد إلى الساعد 4:3 كما إن طول الكف يساوي ربع طول الذراع، وطول الأصبع الأوسط يساوي نصف طول الكف، وعرض الكف، يساوي طول الأصبع الأوسط ، ونسبة طول القدم إلى الكف تساوي 3:4 ، كذلك وجد إن ضعف محيط الرسغ يساوي محيط الرقبة، وضعف محيط الرقبة يساوي محيط الوسط كما إن طول الطرف السفلي من أعلى نقطة يمثل 52% من طول الجسم، وطول الفخذ يساوي ربع طول الجسم ويتراوح ارتفاع الرأس بين 22-23سم ويعتبر كثير من لعلماء إن ارتفاع الرأس يساوي8/1طول الجسم بالنسبة لطوال القامة (أكثر 180سم) وكلما زاد طول الجسم قل ارتفاع الرأس.
بالنسبة للفروق بين الجنسين في نسب الجسم، وجد أيضا إن الإناث اقل في طول الجسم واقصر في الإطراف واكبر في اتساع الحوض واقل في عرض الكتفين ومقاييس الكف والقدم. كما توجد علاقة بين نسب الجسم والنمو منذ الولادة حيث لا يتم نمو أجزاء الجسم بنسب متساوية، فالرأس تنمو بعد الولادة بنسبة مرتين والجذع ثلاث مرات ، والإطراف أربع مرات والرقبة سبع مرات، والطرف السفلى خمس مرات.
وتستخدم طرق الفهارس لدراسة نسب الجسم المختلفة وقد استخدمت أكثر من طريقة في هذا المجال ولكن يؤخذ عليها أنها تمد نسب الجسم بالنسبة لنفسه كما لا تفرق بين الأطوال المختلفة مما يجعل نسب لطوال القامة تختلف عنها بالنسبة لقصار القامة.

هـ- الصفات البدنية الأساسية:
تعتبر الصفات البدنية من الأسس الهامة التي يجب مراعاتها عند انتقاء الناشئين وتوجيههم إلى نوع النشاط الرياضي الملائم لذلك، حيث تختلف الصفات التي يتطلبها نشاط معين عن تلك المتطلبة لنشاط أخر، فبينما يتطلب متسابقوا المسافات الطويلة والماراثون صفة التحمل يعتمد متسابقوا الوثب والرمي على القوة العضلية.
وقد تمثلت دراسة الصفات البدنية لتوجيه الناشئين في اتجاهين رئيسين ، الأول مستوى نمو الصفات البدنية ، بينما يتجه الثاني إلى تحديد معدل نمو هذه الصفات ممثلة في : السرعة، القوة ، التحمل ، المرونة ، الرشاقة ، التوافق ، الدقة ، الاتزان ...الخ.
ويعتبر مستوى نمو الصفات البدنية من المؤشرات الهامة في عملية الانتقاء في المرحلة الأولى، وتهدف الاختبارات في هذه المرحلة إلى تحديد الناشئين الذين يتميزون بمستوى عال في نمو صفاتهم البدنية بالنسبة لإقرانهم ، على أساس أنهم سيكونون أكثر تفوقاً في المستقبل ولكن التطبيق العملي اثبت إن مستوى نمو الصفات البدنية في المرحلة الأولى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The.Last.Legion
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 133
نقاط : 31386
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
العمر : 26
الموقع : بنها العسل

مُساهمةموضوع: رد: ادخل وشوف الانتقاء فى العاب القوى   السبت أكتوبر 31, 2009 3:31 pm

الله عليك يا ابوبكر يا كبير هى دى المواضيع الجامدة ننتظر منك المزيد من المواضيع القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اكرم
عضو مبتدئ


عدد المساهمات : 2
نقاط : 29332
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: ادخل وشوف الانتقاء فى العاب القوى   السبت نوفمبر 07, 2009 2:42 pm

شكرا يا ابوبكر على المواضيع الجامده دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادخل وشوف الانتقاء فى العاب القوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: كلية تربية رياضية :: قسم ابحاث التربية الرياضية-
انتقل الى: